السيد الخوئي
227
معجم رجال الحديث
بنفسه مولى بني هاشم لا أبوه ، وسنان عبد الرحمان هو مولى بني هاشم لا ابنه . الأمر الثاني : لا إشكال في بقاء عبد الله بن سنان إلى زمان موسى بن جعفر ( عليه السلام ) بشهادة البرقي ، والكشي ، والشيخ ، والنجاشي على كونه على خزائن المهدي بعد المنصور ، بل ذكر النجاشي أنه كان خازنا للهادي والرشيد أيضا ، إنما الكلام في روايته عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، فظاهر الشيخ روايته عنه ( عليه السلام ) ، من جهة عده في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ، ولكن النجاشي نسب ذلك إلى المجهول ، وقال : ليس بثبت . هذا ، والصحيح روايته عن الكاظم ( عليه السلام ) أيضا ، فقد روى محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن زياد القندي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) . الكافي : الجزء 5 ، باب حد الرضاع الذي يحرم 88 ، الحديث 6 . ورواه الشيخ أيضا في التهذيب : الجزء 7 ، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وما لا يحرم منه ، الحديث ( 1295 ) . ثم الظاهر بقاء عبد الله بن سنان إلى زمان الرشيد أيضا على ما صرح به النجاشي ، وتدل على ذلك رواية محمد بن خالد البرقي الذي هو من أصحاب الكاظم والرضا والجواد ( عليهم السلام ) . التهذيب : الجزء 1 ، باب الاحداث الموجبة للطهارة ، الحديث 115 . وكذلك روى عنه البزنطي المتوفى سنة 221 كثيرا ، منها : ما رواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عنه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، الكافي : الجزء 7 ، باب ما تجب فيه الدية كاملة من الجراحات 27 ، الحديث 22 . ثم الظاهر : أن عبد الله بن سنان أدرك الباقر ( عليه السلام ) ، وروايته عنه ( عليه السلام ) تقدم الكلام فيه في عبد الله بن سنان .